بالتزامن مع بدء انتخابات المجلس المحلي لولاية فيكتوريا سام عفره مرشح المجلس المحلي لبلدية كيس بوروغ في حوار خاص لعرب استراليا أكد أن تحدي توفير فرص عمل هو من أكبر تحديات الوقت الراهن برنامجه يركز بشكل كبير علي الشباب ملبورن-معتز عبد المنعم

0
90

كان ولازال التحدي الأكبر أمام أي مسؤول في اي دولة في الوقت الحالي هو توفير فرص عمل وتعافي الاقتصاد من الآثار المترتبة علي أزمة كورونا.هو اختار أن يرشح نفسه في هذا الوقت الحرج رغبة منه أن يخدم أهالي منطقته الأولي التي سكن بها عند وصوله الي  استراليا اول مرة منذ أكثر من ثلاثين عاما وتحديدا عام ١٩٨٤.كانت الحرب اللبنانية قد تصاعدت وقرر هو أن يبدأ حياته في مكان أكثر هدوءا واستقرارا.هو حاليا يعمل كمستشار لحسابه الخاص  ويري أن كثير من أعضاء المجلس الحاليين لم يعودوا قادرين علي تقديم اي جديد او الارتقاء بالمستوي المعيشي لأهالي المنطقة.دون مزيد من المقدمات هذا هو نص الحوار:

لماذا اخترت الآن أن ترشح نفسك لهذه الانتخابات؟

لقد اخترت أن أكون مرشحًا في الانتخابات المحلية في مدينة داندينونج الكبرى ، لأنني أعتقد أن المستشارين الحاليين كانوا هناك لفترة طويلة ، فقدوا رؤيتهم وهم كذلك لا يقومون بفعل الأشياء الصحيحة مع المجتمع، ولكن في الوقت الحالي ، وعندما تحملت المسؤولية الاجتماعية ، أصبحت قلقًا بشأن المجتمع لأنهم لا يتلقون الخدمات الكافية التي يستحقونها.

لماذا اخترت منطقة داندينونج وتحديدا كيس بوروغ؟

أنا عشت في هذا المنطقة لأكثر من ٣٠ عاما كيس بوروغ كانت أول منطقة اسكن بها عند وصولي الي استراليا ويمكنك القول إن لها مكانة خاصة جدا في قلبي

هل ممكن أن تحدد ما هي التحديات التي تواجه كيس بوروغ من وجهة نظرك ؟

هي منطقة سكنية في المقام الأول ومعظم الخدمات تآكلت بفعل الزمن ولم تعد تعمل بالشكل المطلوب فهي تحتاج إلي الكثير من التطوير والتحديث ،كذلك الحي يفتقد إلي الكثير من الخدمات وأعتقد كذلك أننا نحتاج في البدء فورا لتوفير فرص أكثر للأجيال الحديثة وتقديم رعاية اكبر لهم

وكيف لك أن تحل هذا؟

من خلال خبرتي كعضو مجلس سابق ومن خلال خبرتي كذلك في العمل مع الحكومة الأسترالية لأكثر من عشرين عاما أنا أعلم جيدا كيف اتعامل مع هذه المشكلات خاصة فيما يتعلق بإدارتها مع مستويات أخري في الحكومة .

خاصة فيما يتعلق باجتذاب تمويل اكبر ولكن أنا أيضا اعلم كيف انظر الي الميزانية من منظور أوسع وتحسين أداء العمل ككل لاجتذاب تمويل اكبر للبلدية ككل ولمنطقة كيسبوروغ بشكل خاص.

اذا طلبت منك أن تسمي لي التحدي الأكبر في هذه المنطقة ماذا سيكون؟

اعتقد أن التحدي الأكبر هو نظام استعادة العمل ،معظم الاسر الان لديهم تخوف من المستقبل بسبب فقدانهم لكثير من الوظائف خاصة مع الإغلاق الذي تعاني منه الولاية  وسأعمل علي توفير فرص عمل كأولوية قصوي فور فوزي بالمقعد.

لخص لي برنامجك الانتخابي في نقاط مقتضبة

اولا ساعمل علي اجتذاب التمويل باكير قدر ممكن ولكن مع الأخذ في الحسبان عدم زيادة أسعار الخدمات علي أهالي الحي الذي يعاني بالفعل من ارتفاع الأسعار .أنا أؤمن أن علينا ايجاد مصدر للتمويل بعيدا عن جيوب الأهالي وزيادة أسعار الخدمات عليهم .ثانيا ساعمل علي توفير فرص عمل وانشاء مرافق جديدة خاصة للشباب ،اتذكر أن منطقة داندينونج في السابق كانت مركز مركزا للتصنيع في ولاية فيكتوريا وان الاوان لاسترجاعها.

من هم جماهيرك ؟

كل اهالي المنطقة هم جماهيري لا تفرقة من اي نوع وسأعمل علي تحسين حياتهم كلهم بلا استثناء ومن اليوم الأول

هل لك أن تحدد نسبة فوزك؟

للاسف نظرا للظروف الحالية لم اتمكن من عمل دعاية بشكل لائق للحملة الخاصة بي حتي أننا لم نستطع التحدث الي الجمهور بأي شكل من الأشكال كما جري العرف في السابق .ولكن في كل الأحوال لا استطيع تحديد نسبة معينه لفوزي ولكن يمكنني القول إن اعتمادي الأول هو علي كيفية استقبال الناخبين لبرنامجي ورؤيتي للإصلاح .

من هم منافسيك وما هي فرصهم للفوز؟

يوجد عشر مرشحين آخرين كلهم منافسين ولكن يمكنني القول إن عضو المجلس الحالي تيم دارك ربما تكون لديه فرص اعلي في الفوز حيث أنه داخل المنظومة بالفعل ويتحكم في كثير من الأمور ولكن دعني أقول إنه عنصري جدا ويري أن مجتمع المهاجرين هم درجة أقل في حقوق المواطنة الأسترالية وسؤالي للأهالي هو “هل تريدون أن يكون مثل هؤلاء الناس هم الذين يمثلونكم؟؟ الإجابة عندهم.

ماذا ستقدم للشباب في منطقة كيس بوروغ؟

إيجاد فرص عمل لهم ومساعدتهم علي وضع خطط لمستقبلهم في مقدمة أولوياتي لدي أبناء في سنهم ولذلك فأنا متفهم بشكل كامل لكل مشاكلهم والمخاوف التي تراود اهاليهم وسأعمل علي حلها.